الأحد، 4 أكتوبر، 2009

آه منك يا باطنه.!!



كيف السبيل؟؟

كيف السبيل وكلها..

من شرقها ولغربها..

كتب ثقال..!!

كيف السبيل وكلما..

فكرت كيف " ألمّها "..

أحسست أن الأمر..

ضرب من خيال..!!

جاوزت أميالا..

على صفحاتها

وظللت أياما..

أخاطب ودها

حتى مرضت من العنا..

وأصابني منها هزال..!!

مازلت أبحث في سطور كتابها..

ذاك العتي "الأخضر" الجبار

فأرى هنالك "حالة"..

ما كنت أعرف حلها..

فجوابها أمر محال..!!

وأظل أركض بين كل سطورها

فأرى هنالك صفحة..

تبدو كأن حروفها..

تفوق حبات الرمال..!!

ما زلت أجمع من هنا..

أو من هنا..

معلومة!!

أملا بأن آتي بها عند السؤال..!!

وتعبت حقا..

من ضخامة حجمها..

ولبثت أنظر..

بين كل فروعها..

هل بقي منها أي شيء؟!!

لا..

قد تلاشت..

قد نسيت..

وتبدد العلم "الغتيت"

ووجدتني..

بعد المشقة..

والتعثر..

والتبعثر..

والتخبط..

بين قيل..بين قال..

لم يبق شيئ في دماغي..

غير ألم أو زوال..!!!

ماذا أقول؟!!

ما عاد عندي ما يقال..!!

*****


ملحوظه:

1.للي مش في طب..الباطنه هي إحدى مواد كلية الطب..وأعتقد أنها من أكبر الأشياء التي رأيتها في حياتي..!!

2.الأخضر..هو أحد كتب مادة الباطنه..خطير جدا..يحتاج إلى مهارة فائقة في التعامل معه..وحذر شديد..و...

إلحقووووووووني..

الكتاب هيموتني يا معتز...تيت...تيت..تيت..