الجمعة، 25 فبراير، 2011

ثوره إلا ربع..!!!



كان أحد أساتذتي يقول :"المصري بيموت في الفصال ، يعني لو واحد وقف في الشارع يوزع أي حاجه ، هتلاقي واحد جاي يقوله : بكام ده يا عم؟؟ هيرد : ببلاش هتلاقيه بيقوله : مش ببلاش إلا ربع والنبي؟!!!" ، يبدو حقا أن الفصال عادة أصيلة في الشعب المصري ، حتى عندما ثرنا ، خرج علينا من يفاصل في الثوره ، طيب ماذا لو وعد بألا يترشح؟؟ طيب لو لم يرشح إبنه؟؟ ماذا لو سلم صلاحياته لنائب؟؟؟ ولما لم يفلح كل ذلك تنحى - أو خلع - ثم دخلنا في مرحلة أخرى من الفصال (اللي يطلع الروح).

عادة الثورات أنها توجد حلولا جذرية فورية قاطعة لكل ما قامت الثورة لأجله ، هي ثورة وليست تظاهره ، هي سيل وإعصار يجتث كل فاسد من جذوره ، وليست محض أمطار يحتمي منها الفاسد في قصوره..

أحترم القوات المسلحة بشده ، وأثق بهم كثيرا ، لكن لا تعجبني سياسة "التنقيط" التي يتعاملون بها ، في الجزائر التي لم تثر مثلنا ، ولم تسقط نظاما ، رفعوا حالة الطوارئ ، وعندنا ما زلنا مهددين من الفاسدين في وزارة الداخليه ليتحكموا بنا بذلك المدعو قانون الطوارئ!! لست أفتري على أحد ، شاهد مدير أمن دمنهور ماذا يقول!!!

video


الفريق أحمد شفيق - مع احترامي - ليس هو الوجه الذي يصلح للمرحله الحاليه ، أنا لا أشكك في كفاءة الرجل أو وطنيته أو..أو.... ، لنقل أن الرجل هدية ، لكننا لا نريد أي أحد من ريحة حسني مبارك ، رحل مبارك فليأخذ هداياه معه إذا ، ويكفي الشعب المصري ليفقد الثقه في الرجل أن حسني هو من أتى به ، ثم إذا نظرنا للواقع ، فالرجل إلى الآن يتخبط ، لم يقدم جديدا ، لم يفعل خطوة واحدة تجعلنا نقول "الراجل ده شكله كويس" ، ثم إنه لم يعرف كيف "يسايس" المصريين ، فبينما الناس مختلفون حوله يظهر وخلفه صوره كبيره لمبارك ، ربما هو لا يفهم المصريين جيدا ، هو يحب مبارك " هو حر" ، لكن هو الآن رئيس وزراء جمهورية مصر العربيه التي خلعت مبارك ، يا سيادة الفريق قدم استقالتك ومازال لك عندنا بعض الإحترام.

الأخ وزير الداخليه ، أبهرنا في الحقيقة بكلام ولا أروع ، الداخليه بريئه من كل ما نسب إليها ، هي كذئب ابن يعقوب ، افترينا عليها ، وصبغنا ثيابنا دوكو أحمر وادعينا أنها الفاعله ، يا سيادة الوزير لا بد أن تعي أننا أصبحنا شعبا يعي ، بالله عليكم لا تعاملونا باستخفاف ، ولا ترمونا بالعبط أو بالسطحيه ، كلنا يعرف جيدا ما فعلت الداخليه ، ولو لم تكن تعرف فأنت لا تستحق منصبك ، دعه إذا لمن يستحق.

المعتقلون السياسيون ، كلنا يعرف أنهم أخذوا من دورهم وأودعوا خلف أسوار التعذيب والإهانه دون تهمه أو محاكمه ، هم بالآلاف ، ويخرج علينا المجلس العسكري ليقول أنه أفرج عن ستمائة معتقل ، يا فرحتي ، يا حلاوه يا ولاد ، ماذا فعلت الثورة إذا ؟؟؟؟ ، هو إحنا كنا بندن في مالطه ، لا أعتقد أن هذه هي طريقة التعامل في الفتره الحاليه ، ولا أعتقد أن هذا البطئ الشديد في مصلحة أحد كائنا من كان ، "لا اللي راح هيرجع ، ولا الناس هتنسى سكة ميدان التحرير..!!"

ليل نهار تصلنا رسائل على هواتفنا الجواله من القوات المسلحه ، تطمئننا ، وتكرر دائما أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يدرك مطالبنا جيدا ، وأقول يا أيها المجلس الموقر ما عهدناكم أهل أقوال ، عهدناكم أهل أفعال ، فلن يطمئن قلبي ببضع كلمات تصلني على جوالي ، لكن يطمئنني أن أرى ما أطلبه يتحقق ، وأخيرا ، إلى كل صاحب منصب ، ومن كان صاحب منصب يحلم - عبثا - بالرجوع إليه ، أقسم لك أن الشعب المصري تغير ، وأقسم أننا ما عدنا نخاف ، وما عدنا نسمح بالتفريط في أي من حقوقنا ، ولن نسمح أبدا أن تكون ثورتنا "ثورة إلا ربع"


الجمعة، 11 فبراير، 2011

تحررت مـــــــصـــــــــر




الحمد لله رب العالمـــــــــين..

تحقق الحلم أخيرا..

تحررت مصر من الطاغية أخيرا..

تنحى الرئيس رغما عنه

لم يملك خيارا ولا إرادة بعد إرادة الشعب الحر

ربما لا تعبر أي كلمات عن فرحتي الآن

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

بسم الله الرحمن الرحيم

( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيئ قدير )


صدق الله العظيم ..
( آل عمران 26 )