الأحد، 20 نوفمبر، 2011

العسكري الوطني الديموقراطي !!




مش عارف أكتب عربي والا عامي والا افرنجي ، المهم إني هاتكلم وخلاص وزي ما الكلام يطلع هاكتبه

(بداية اسمع السيد اللواء محسن الفنجري في مداخلتين أمس مع الحياه و سي بي سي )

مع الحياه


مع سي بي سي





"الشعب والجيش إيد واحده"

رددناها حتى ملتها ألسنتنا ، وبالطبع لا يصلح بحال من الأحوال أن لا يكون الشعب والجيش يد واحده ، وإلا كيف تستقر الأمور ، وكيف نعبر تلك المرحلة الحرجه التي يعلم الله وحده كيف تنتهي وإلى أين ستؤول ، لا أحد يمكن أن يكره الجيش أو يرميه بالتهم أيا كانت الأحوال ، فالجيش هو أخي وأخيك وأنا وأنت ، قوامه الرئيسي من المجندين وضباط الإحتياط ، ليسوا مرتزقه ، وهذا هو سر قوة هذا الجيش على مر العصور.

يعترض البعض على الفصل بين الجيش كمؤسسه عسكريه ، والمجلس العسكري كحاكم سياسي - مؤقت - للبلاد ، وهو فصل لا بد منه ، لأننا لولا هذا الفصل لما استطعنا أن ننتقد المجلس في أي من قراراته ، وإلا كنا ننتقد الجيش ، وتلك مصيبة كبرى ، إذا الفصل حتمي.

مليونية الجمعه ، طبعا وحتما ويقينا أتفق معها ، كما اتفق معها الملايين ، وتعالوا لا ندفن رؤوسنا في الرمل ، وكلما حدث شيء لا يعجبنا إما أن ننسبه إلى فلول ، أو إلى إسلاميين ، أو إلى بلطجيه ، أصر التلفزيون المصري - الفاشل - على أن الموجودين بالميدان يوم الجمعه جلهم من الإسلاميين ، ربما عددا نعم ، لكن أليس التضامن ولو بفرد واحد يعني المشاركه ؟؟ إذا فإن كل من أعلن رفضه للوثيقة وتأييده للمليونيه قد حضر ولو لم يحضر !! ثم إن بعض الأحزاب التي لم تشارك في المليونيه - كالوفد - تعترض على بعض بنود الوثيقه ، ثم بعد ذلك يدعي اللواء الفنجري أن هؤلاء لشرذمة قليلون وانهم لنا لغائظون وأن المؤيدين للوثيقة هم بالبيوت الآن يشاهدون التلفاز ، يعني أن الوثيقة معها الملايين ، كملايين القذافي تماما !!

هنا نقطة خطيره ، كيف للمجلس الذي من المفترض أنه يقود البلاد إلى مرحلة مزدهرة من الديموقراطيه ، وإلى بر الأمان - على حد تعبير اللواء الفنجري - كيف له أن ينكر أصوات الملايين ، وأن يقول - كما قال مبارك من قبل - أن الشعب المصري معه ومع الوثيقه ولكنه قابع في داره يشاهد التلفاز من على "الكنبه" ، وأن يقول - كما قال عمر سليمان من قبل - أن من بالشارع الآن هم من البلطجيه و أصحاب الأجندات ؟؟ الأمر خطير يا سيادة اللواء ، بداية الحل للمشكله هو الاعتراف بها ، وليس انكارها كأن لم تكن.

مرت المليونيه بسلام - أو هكذا اعتقدنا - ثم قرر البعض أن يستمروا بالاعتصام إلى أن يتحقق المطلب ، هو حقهم قانونا ولا ينكره أحد ، ولا يحق لك يا سيادة اللواء إخلاء الميدان بالقوه ، لمجرد أن اعتصامهم يعكر مزاج المجلس الموقر ، ثم تخرج لتلخص المسأله بأنهم بعض مصابي الثورة ولهم بعض المطالب وتم تلبيتها، وأن المتبقين هم من أصحاب الأجندات ومن البلطجيه ، يا حلاوه يا ولاد ، يا سيدي الفاضل هم يدافعون هنا عن موقف سياسي ومبدأ ، يدافعون عن ثورتهم ضد وثيقة السلمي المستبده ، الفوق دستوريه ، ده حتى اسمها عيب والله ، وليسوا بعض الجياع ستسكتهم بمكافأه أو راتب شهري ، لا أدري إذا كنت تدرك المشكله وتنكرها - وتلك مصيبه - أم أنك لا تدرك المشكلة من الأساس - فالمصيبة أعظم

ثم أيا كان سبب الإعتصام ، هل من حق الداخليه أن تفضه بالقوه ، جعلتمونا بالأمس نشاهد يوما من أيام الثوره ، ولا أدري كيف تنام لكم عيون وأنتم ترون هذا يحدث ولا تتحركون لإيجاد حل حقيقي وجذري ، وليس مسكن موضعي يزول أثره سريعا ، أو لا يكون له أثر من الأساس ، اعترفوا بخطأكم ، قولوا أخطأنا ، ولنعمل سويا على إصلاح ما كسر قبل أن يفوت الأوان ولا ينفع الندم ، يا حضرات المحترمين ، طالما أنتم تجيدون التعامل بالقوة هكذا ، لماذا إذا لم تستعملوها مع أصحاب المطالبات الفئويه ، ومن قطعوا الطرق ، ومن أوقفوا القطارات ، ومن كبدونا خسائر بالمليارات وأوقفوا حقا مسيرة تقدمنا؟؟؟ الأمر يحتاج إلى تفسير مقنع قبل أن ينفجر الوضع أكثر.

السيد عصام شرف رئيس الوزراء ، أكن له احتراما كشخص محترم ومؤدب وابن حلال ، (يعني ممكن أعتبره زي أبويا ، أتمنى أتعرف عليه ، يشرفني أناسب واحد زيه ) لكن ليس أكثر من ذلك ، الرجل ثبت بالدليل القاطع وبالأحداث المتواليه ، ضعفه الشديد ، وفشله المذري في إدارة الأزمات ، ربما هو رئيس وزراء كرتوني ، وأن الدفة بيد المجلس العسكري وحده ، إذا فليقدم استقالته ، فليعف نفسه من كل هذا النقد واللوم وربما قلة القيمه ، الرجل في أوج اشتعال الأزمه يخرج ليحدث الناس على تويتر ،خلصنا من حكومه ذكيه ، طلعلنا رئيس وزراء ديجيتال!! عموما ماشي أهي وسيلة اتصال برضه ، والعيال اللي في الميدان دي عيال سيس مينفعش معاهم غير كده ، طيب ماذا قال؟؟؟ قال - خير اللهم اجعله خير - أناشد المواطنين العوده إلى منازلهم والحفاظ على مكتسبات الثوره ، يا عم فوق وارحمنا ، مكتسبات إيه ونيلة إيه ، الثوره بتضيع وبنرجع للقديم تاني وتقولي مكتسبات ، أنا بأى هاقتبس حاجه من المكتسبات وأقولك "عصام شرف ، عفوا لقد نفذ رصيدكم!!"

الداخليه ، عود أحمد ، طبعا حبيب بك العادلي معاكم ع التلفون ، والا ليه حبيب العادلي ، ما ربنا يخليلكم منصور بك العسوي ، شالوا ألدو وحطوا شاهين ، برضه ظلمه ومش نافعين ، نفس الطريقه الخايبه ، ده حتى مفيش تجديد من بتاع ميلودي تتحدى الملل ، ومازال الغباء المتراكم من تلاتين سنه هو اللي بيحرككم ، يعني بعد كل اللي حصل في مصر وبره مصر ، واللي أثبت بالدليل القاطع لأي واحد عنده بقايا مخ إن العنف معادش بينفع ، وان الناس جسمها نحس ومبقتش بتخاف من الضرب ، وان صاحب المبدأ ممكن يموت عشانه مش هيخاف يعني من قنابل الغاز ويروح ، بعد كل ذلك راجعين للعنف تاني ، جاتكم خيبه .

التلفزيون المصري ، حلاوتك وانت بتتدلع ، طب مهو لازم يتدلع ، طول ما فيه واحد من المجلس العسكري الموقر قاعدلهم ، ثم أصلا مهو اللي كانوا بيطبلوا لحسني مبارك ونظامه ، هما هما اللي بيطبلوا دلوقتي للمجلس ، مفيش حاجه اتغيرت ، والمذيعين والمعدين هما هما وحتى الإداره مش عارفه تعمل حاجه في ظل وجود الوصي أبو بدله ميري ، ولسه برضه بيناقضوا نفسهم ويناقضوا الصور اللي هما بيعرضوها ، أصل يموت الطبال وصوابعه بتلعب ، أنا مشفتش غباء كده ، يعني اتفضحوا فضيحة الحرامي في المولد ، ومفيش فايده ، نفس الكدب والتدليس والتطبيل ويا عين يا ليل ، أنا أصلا تركت العوض فيهم من زمان وبطلت أتفرج عليهم .

المحصله من كل الفضفضه اللي فوق دي إني شايف إن نظام مبارك لسه زي ما هو ، وإن مبارك نفسه قاعد دلوقتي هو وعياله بيضحكوا علينا ويطلعوا لسانهم للثوره واللي عملوها ،مهو عصرهم لسه موجود ومسيطر ، الناس تطلب حاجه يعملوا عكسها ، يتنبح صوت الناس بالمطالب ويغلبوا ويتعبوا من المناقشات والحوارات والاجتماعات والجماعه اللي فوق ودن من طين وودن من عجين ، يعملوا مليونيه واعتصام عشان ياللي مشفتش شوف وياللي مسمعتش إسمع ، يقولك دول بلطجيه وأصحاب أجندات ، إنما الناس المحترمه نايمه ع الكنبه بتتفرج ع التلفزيون ، ويضربوهم ويسحلوهم وبعدين ياخدوهم يعملولهم محاضر اعتداء على الشرطه واتلاف ممتلكات ، قانون الطوارئ لسه موجود ، طلعوا شوية معتقلين وخدوا قصادهم شوية معتقلين وكأنك يا ابو زيد ما غزيت ، الوضع محزن

اللهم يا حنان يا منان ، أرنا في كل من يريد لمصر سوءا عجائب قدرتك ، واجعل كيده في نحره ، واجعل تدبيره تدميره ، وانصرنا يا ربنا على أعدائنا ، من علمنا منهم ومن لم نعلم ، واجعل مصرنا بلدا آمنا سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين ،
وربنا يدي كل واحد على قد نيته لا أكتر ولا أقل ، اللهم آمين

0 هاه..إيه رأيك؟:

إرسال تعليق