الأحد، 26 سبتمبر 2010

وبرضه بنحبك يا مصر..!!!


الأستاذ وائل الإبراشي رئيس تحرير جريدة "صوت الأمه" متهم بتحريض المواطنين على عدم تقديم إقرارات الثروة العقارية ،وده بس عشان عمل سلسلة تحقيقات عن الضريبه العقاريه وعدم دستوريتها ، ومش عارف فين بأى الديموقراطيه وحرية الرأي والتعبير لما الصحفي اللي هو صحفي يتحاكم لما يقول رأيه أو يدافع عن الناس.

مهو يا حكومتنا العزيزه يا ريت ترسي على بر وترسينا معاكي ، هل إحنا دوله ديموقراطيه فعلا وكل واحد من حقه يقول اللي هو عاوزه في الوقت اللي يحبه؟!! ، والا إحنا دوله ديكتاتوريه كل واحد فيها يحط لسانه جوا بقه ويسمع الكلام ويرضى بالأمر الواقع وخلاص؟!!

أنا شايف إن إحنا لا دول ولا دول ، إحنا عملنا -
لا مؤاخذه - زي اللي رقصت ع السلم لا اللي فوق شافوها ولا اللي تحت سمعوها ..يعني لا احنا بقينا دوله ديموقراطيه عارفه تستفيد من الديموقراطيه في إصلاح البلد..ولا الحكومه راضيه تقول إنها مبتقبلش كلام من حد و"دعونا نعمل في صمت" رغم إن الحكومه لو قالت كده هاحترمها..هتبقى حكومه عارفه هي إيه بالظبط ، ومش عاوزه دوشه ملهاش أي لازمه لا هتقدم ولا هتأخر ، وع الأقل هتريحني وهاوفر صوتي وحبر قلمي لحد ما ييجي حد يعرف يسمعنا ويفهمنا من غير ما يحبسنا لما نقول رأينا..!!


إنما إن الحكومه تقطع لسانا بسكينه تلمه وبعدين تقول بعلو صوتها : " إتكلموا..فنحن دوله تكفل حرية الرأي والتعبير..فتبقى كده الحكومه بتتغرغر بالمواطنين الأبرياء وبتضحك عليهم..

طب ليه اديتونا اقلام..لما الكتابه بقت..في نظركوا عيب وحرام
..!!


أزمة الملخصات ، مش عارف لمصلحة مين إن الطلبه متلاقيش كتب تذاكر منها ، مهو اللي يقول إن كتاب الوزاره ده كتاب أصلا ، أو إن الطالب اللي يذاكر منه هينجح يبقى يا إما مش فاهم حاجه يا إما تبع الناس التانيين ، يقوموا كمان يمنعوا الكتب الخارجيه اللي هي في الواقع المصدر الوحيد للمذاكره واللي من غيرها الطلبه هتسقط ، واللي هي برضه الناس ممكن تبطل تاكل وتشتريها عشان عيالها ربنا يكرمهم ، طب ياللي بتقول إن كتاب الوزاره حلو و100 فل وعشره ، الناس اللي بتشتري كتب خارجيه دول هبل والا غاويين فقر؟!! ، في الواقع هما غاويين علم ، ونفسهم يشوفوا ولادهم أحسن ناس..ربنا يجازي اللي كان السبب في الأزمه ويديله على قد نيته لا أكتر ولا أقل.

المصريين كالعاده بيتصرفوا ، ولسه متخلقش اللي يكتف المصري ، ويطلعه قليل الحيله ، دلوقتي الكتب الخارجيه في القاهره بتتوصل ديليفري للبيوت بالليل (عقبال الأقاليم) ، هي آه غاليه شويه بس مش مهم ، المهم العيال تلاقي كتب تذاكر منها ، واللي عاوز كتاب يتصل على أي مطعم ..."معاك واحد بيتزا الأضواء تالته سنوي...لو سمحت نص كيلو مشكل تالته اعدادي..ومعاك واحد المثالي فيزيا وصايه وكتر المسائل..وعندك اتنين سلاح التلميذ في اللذيذ وصلحه."..
الحكومه فاكره إنها في مسألة الكتب حكمت..لكن الشعب قال للحكومه :"ميحكمش..!!"



كيلو الطماطم بسبعه جنيه ، آه والله بسبعه جنيه ، يعني سعر كيلو السمك ، ويعني برضه إن الأكله العاديه - اللي من غير لحمه - هتتكلف أكتر من 25 جنيه لو حبينا نعمل شوية سلطه جنب الأكل ، طب ولما الغدا يتكلف 25 جنيه ، الناس بأى هتلاقي فلوس منين تفطر وتتعشى وتلبس وتدفع إيجار وميه ونور وتليفون وغاز واقلام وكراريس....إلخ ، وفين بأى بتوع حماية المستهلك ، والله يا جماعه حراااااااااااام ، هو المرتب فيه كام سبعه جنيه ، طب والله فيه ناس بعد ما نقت الطماطم ، سمعوا السعر سابوها تاني وقالوا منقدرش على تمنها ، يعني الناس لا طلبت تاكل تفاح ولا مانجه ولا - لا سمح الله - جمبري ، يقوموا يغلولهم الطماطم ، حتى الطبيخ اللي الناس بتاكلوا بالعافيه وبيعمل حموضه مبقيناش عارفين نطبخه ، رضينا بالهم والهم مش راضي بينا..لنا الله..!!!



ملاحظ إن مرشحي مجلس الشعب السنه دي عاملين دعايه جامده جدا ، والجميل في الموضوع إن صورهم ماليه الشوارع زي نجوم السيما ، لأ ومتصورين صور سنيمائيه بجد ، والله فيهم ناس تنفع تمثل ، شكلهم فوتوشفيق خالص ، وربنا يخليلنا الفوتو شوب ، أنا شايف إن الدعايه الحقيقيه للمصور ولفني الفوتوشوب بجد عاملين شغل رائع..!!

أحد المرشحين المحترمين كاتب على إحدى لافتات الدعايه بتاعته "الحمد لله إحنا معانا ربنا والحكومه والشعب"...طب معاك الحكومه وفهمناها لأنك مرشح الحزب الوطني ، وربنا الله أعلم إيه بينك وبينه ، إنما الشعب دي جبتها منين ، الشعب أساسا لا طايق الحزب ولا طايق الحكومه ، وصعب دلوقتي تبقى مع الحكومه والشعب في نفس الوقت ، يا سيادة المرشح المحترم حدد هدفك وشوف انت مع مين واللي تغلبه إلعبه يا عمنا ، وسيب الشعب في حاله إن شالله يتحرق بجاز ، وبعدين يا سيدي اللي معاه ربنا والحكومه والشعب بيعمل دعايه ليه أصلا ، مهو كده كده ناجح ، وفر بأى فلوسك ، ومرشح الحزب...بينجح رضا أو غصب..!!!



1 هاه..إيه رأيك؟:

مصر فى مهب الريح

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us
 

إرسال تعليق